عاجل...عاجل... نتائج الصف السادس الإعدادي للعام الدراسي 2014-2015 نائبة:قانونا العفو العام والمساءلة والعدالة من أولويات جلسة البرلمان المقبلة أمانة مجلس الوزراء: إرسال قرار تخفيض مخصصات المسؤولين إلى الوزارات والمحافظات وزير الدفاع الأميركي يصل بغداد قادماً من السعودية في زيارة غير معلنة المالية النيابية تدعو العبادي لاسترجاع الاراضي الموزعة على المسؤولين الحكوميين عشوائيا انشقاقات كبيرة داخل صفوف داعش في الرطبة على خلفية تقاسم واردات منفذ طربيل يوخنا: اللجان الذي شكلها البرلمان لمتابعة الفساد والحرائق عطلتها التدخلات السياسية القوات المشتركة تسيطر على مقرات عسكرية مهمة شرقي الرمادي مجلس بغداد يؤكد حاجة العاصمة لـ2500 مدرسة جديدة ويحمل وزراء التربية السابقين مسؤولية ذلك إحباط محاولة تسلل (داعش) للضفة الثانية من الفرات بقاطع حصيبة الشرقية

أنصار السعودية في اليمن... انشقاقات وتفكك

الأخبار الدولية > 09-07-2015

لم يعد التخبط السعودي في اليمن مقتصرا على عشوائية الغارات التي لم تحقق اكثر من قتل المدنيين وتدمير البلاد. بل طالت ابعاد هذا التخبط القوات الموالية لها او لوكلائها اليمنيين المقيمين في الرياض.

مصادر افادت عن مقتل اكثر من مئة جندي وضابط في غارة على معسكر العبر مقر اللواء ثلاثة وعشرين مشاة والقريب من معبر الوديعة على الحدود مع السعودية.

لكن ما خلف الغارة ليس فقط استهداف سعودي للاراضي اليمنية بل كلام عن انشقاقات داخل اللواء وتصفية حسابات بين كل من عبد ربه منصور هادي وعلي محسن الاحمر.

فاللواء اعلن سابقا ولاءه للسعودية تحت امرة قائده عبد الرحمن الحليلي احد العسكريين الكبار المقربين من علي محسن الاحمر. وقد اصبح اللواء نقطة انطلاق لتاسيس ما يسمى بالجيش الاتحادي التابع للرياض بقيادة محمد علي المقدشي

غير ان تشارك عبد ربه منصور هادي ومستشاره السابق الاحمر الرعاية السعودية وتاييدهما عدوانها على اليمن، لم يمنع وقوع خلافات بينهما. هذه الخلافات انفجرت كما تقول التقارير بعد عدم وفاء الرياض بوعود ارسال مخصصات مالية وعسكرية للواء ثلاثة وعشرين نتيجة قضايا فساد واختلاس للاموال من مسؤولين داخل السعودية، ما كان نتيجته اعلان انشقاق العديد من افراد وضباط اللواء. الامر الذي دفع وبطلب من هادي شخصيا الى استهداف المعسكر.

ما حدث يكشف بالحد الادنى حجم الوضع الهش الذي يعيشه معسكر الرياض ودخوله في حسابات ضيقة تحت عناوين استعادة الشرعية واعادة الامل لليمنيين. كما يشير بوضوح الى حرب تصفية الحسابات والسباق لكسب ود السعوديين بين عبد ربه منصور هادي وعلي محسن الاحمر.

وفي هذا السياق ايضا تلقي هذه الحادثة وغيرها المزيد من الضوء على استغلال قادة العدوان لاسماء واطراف يمنية من اجل اضفاء شرعية معينة على عدوانهم .

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج